حسين بن حسن خوارزمي

569

شرح فصوص الحكم

قول آصف ، چنان كه امثال اين اعتبارات در باب احياء مشروح گشت . فما قطع العرش مسافة ، و لا زويت له أرض و لا خرقها لمن فهم ما ذكرناه . پس عرش مسافتى قطع نكرد « 53 » ، و طى ارض نيز نشد ، و آصف به خرق ارض قيام ننمود نزد كسى كه فهم مقالت ما كرده باشد . و كان ذلك على يدي بعض أصحاب سليمان ليكون أعظم لسليمان عليه السّلام في نفوس الحاضرين من بلقيس و أصحابها . و اين امر خطير در دست بعضى اصحاب سليمان - عليه السّلام - بحصول پيوسته ، تا صدور مثل اين فعل عظيم و كمال فراست و تصرف از اصحاب سليمان در نفوس حاضرين از بلقيس و اصحابش واسطه اعظام سليمان - عليه السّلام - گردد . و سبب ذلك كون سليمان هبه الله تعالى لداود من قوله تعالى * ( وَوَهَبْنا لِداوُدَ سُلَيْمانَ ) * . و الهبة عطاء الواهب بطريق الإنعام لا بطريق الوفاق أو الاستحقاق . و سبب اين اختصاص حاصل مر سليمان و اصحابش را آنست كه سليمان هبة الله بود مر داود « 54 » را - عليهما السّلام - كما قال تعالى : * ( وَوَهَبْنا لِداوُدَ سُلَيْمانَ ) * « 55 » » . و « هبة » عطاى واهب است بطريق انعام ، نه بطريق جزاء موافق مر افعال عباد را ، و نه بحسب استحقاق عمل . و مراد از استحقاق در اين مقام استعداد نيست ، زيرا كه جميع فيضانات داير [ 234 - ر ] بر استعداد است . و حاصل كلام آنست كه وجود سليمان حاصل از عنايت الهيه سابقه است در حق داود - عليه السّلام - بحسب اقتضاى اعيان ثابته اش مر اين عطا را ، از براى اين حق - سبحانه و تعالى - او را اختصاص داد به خلافت و ملك مخصوص و تصرّف در اكوان . فهو النعمة السابغة و الحجة البالغة و الضربة الدامغة . يعنى : اين تصرّف در مجلس سليمان نعمتى است متممه مر نعم سابقه را در حق سليمان با وجود [ آن كه ] سليمان نعمت سابقه است در حق داود - عليه السّلام - و حجت تمام است ، و خير به شرّ شكافيده است در حق أعداء از مخالفين و كفّار .

--> « 53 » پا : قطع دست نكرد . « 54 » قا : هبة اللَّه مر داود . « 55 » س 38 ى 30 .